احتضن المركب الثقافي محمد السادس بمدينة ورزازات مساء الثلاثاء 26 غشت الجاري حفل الافتتاح الرسمي للنسخة الأولى لمهرجان أنموكار للسينما، الذي نظمته جمعية مغرب الثقافات والأعمال الاجتماعية بورزازات بشراكة مع جمعية ورزازات إفنتس وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة.
شهد الحفل عروضاً فنية متنوعة، من بينها فرقة موسيقية من إنجلترا، بالإضافة إلى لوحات أحواش قدمتها فرق محلية مثل فرقة المنطقة وفرقة الركبة، استقبلت الضيوف والمشاركين في المهرجان.
وفي كلمته، أكد مدير المهرجان السيد عبد الكريم حابرا أن ورزازات، المدينة التي تُعرف بـ"هوليود إفريقيا"، تشعل اليوم شمعة جديدة في مسارها الفني عبر مهرجان يراهن على الإبداع والحوار والانفتاح. وأضاف أن الفن السابع ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل لغة كونية قادرة على بناء جسور بين الشعوب، وتعزيز قيم التعايش والانفتاح والتنوع الثقافي. وأشار إلى أن الحدث يمثل فرصة للترويج لهوية ورزازات السينمائية وتجديد روحها الإبداعية، من خلال دعم المبادرات الثقافية وتشجيع الإنتاج المحلي، وفتح المجال أمام الشباب والهواة لصقل مواهبهم والمشاركة في المسابقات الرسمية للفيلم القصير والوثائقي.
من جهته، قال السيد خالد أسليل، رئيس جمعية مغرب الثقافات والأعمال الاجتماعية، إن مهرجان أنموكار للسينما سيفتح آفاقاً واسعة للمدينة للانفتاح على الساحة الفنية والثقافية العالمية، كما سيكون فرصة لتعزيز الحركة الاقتصادية المحلية والتعريف بثقافة الجنوب الشرقي للمغرب.
ويشمل برنامج المهرجان:
كما قام الفنانون والمخرجون ضيوف المهرجان بزيارة قصبة تيفولتوت، حيث قدم الباحث حمد حابرا للزوار لمحة عن التاريخ المعماري والثقافي لهذه المعلمة، مشيراً إلى أن القصبة، التي تقع على تلة تطل على مناظر خلابة، كانت مقر عائلة الكاوي في القرن السابع عشر، إحدى أكثر العائلات نفوذاً في جنوب المغرب، وكانت بمثابة منزل ومركز حكم وموقع عسكري حيوي.
ويشكل مهرجان أنموكار منصة لتكريس ورزازات كملتقى للإبداع السينمائي وتعزيز مكانتها الثقافية والفنية على الصعيد الوطني والدولي.
© Cinenews . All rights reserved 3wmedia.ma